يا أيها الطير المهاجر ..
قل لها ..
لا شيء في قلبي لها ..
إلا المحبة كلها ..
من غير فاتنتي ..
تشتاق أرضي ظلها ..
و تعربد الأمواج حين قدومها ..
حتى تلامس ساقها ..
فتعود مسرعة ..
كشهب في الفضا ..
كيما تعاود فعلها ..
و المسك يرشف جلدها ..
كمغازل يلقي بأغنية على ..
أنثى يحاول وصلها ..
الكل في الكون الفسيح ..
أعزها .. وأجلها ..
لا غير آسرتي ..
تقوم لها الدنى ..
حتى تحيي في سرور فعلها ..
يأتي التفرد في عظيم حضوره ..
من أطرف الأشياء أن ..
تأتي بأنثى ..
ثم تزعم .. مثلها ..
القلب أفشى سره ..
و العقل أوضح فكره ..
و الحب أصدر أمره ..
لا غير عاشقتي .. نطالب وصلها ..
ما أروع الكلمات ..
حين تثار منك ..
تبقى معلقة على أستار عقلي ..
حتى ألاقي فضلها ..
يا أيها الطير المهاجر ..
قل لها ..
إن كانت الساحات تفصل بيننا ..
فهي التي تهب المودة شملها ..
و إن التفرق قد أشار بأمره ..
فالعشق لا ينسي المحبة أهلها ..
و إن الجميع تآمروا في عذلهم ..
أنثاي تمنح للتآمر -في استماع- بخلها ..
يا أيها الطير المهاجر ..
قل لها ..
سأظل طول العمر فيها ..
مستهاما والها ..
أحمد السيد العرمان
––––•-•? سيدى / الغالي ?•-•–––
مساء / الالحان الجميله / ياسيدي
يا اصدق من صدق النفس
ويا اجمل بل اروع همس
تسقط مني الكلمة خجلاً
حينما اجد الاحساس الذي تملك
يقف امامه احساسي صامتا
ربما لأن احساسي لا يستطيع ان يضاهي
شعورك بالكلمة
احب ان اقرأ لاصحاب الاقلام المرهفه مثل قلمك
كم هو جميلٌ ان تصل احاسيسنا الى تلك
القلوب الصافية فالاحساس لا يحرك
سوى ما كان ارق من الاحساس .
اتمنى ان افرأ لك كل جديد واعذرنى
لعدم ردى على الموضوع فى كل الطب
ولكننى سعدت جدا بقرأته هنا
ياسيدي / تقبلي مني ورود الوله
By: *¤ô§ô¤*~احلى دنيا~*¤ô§ô¤* on يناير 18, 2008
at 1:47 ص
يا لله ..
سيدتي .. مبهور أنا بنفسي ..
هل كل هذا الثناء لي منك ..
هل هذه العظمة التي تبعثيها منك أيتها الرائعة .. نحوي ..
هل هذه الحروف .. تخصني أنا .. ولا سواي ..
هل اتهمتيني بـ مرهف القلم . رقيق الحس ..
وماذا أقول عن عينيك التي أبهر قصيدتي جمالهما ..
يالله .. هل تغازلين حروفي .. وأنت الفاتنة التي اصطنع الغزل من أجلها ..
كم والله سعادتي غامرة .. بحروفك ..
وما أظن أني استفقت فرحا سعيدا مسرورا كـ الآن ..
لك مني مودتي واحترامي ..
مع أزكى العطور الفرنسية لتلكم الورود في كل الكون ..
تحياتي ..
By: asarman on يناير 19, 2008
at 4:37 ص